عطاء وإبداع خديجة العاجل..مرآة النساء والأطفال

تبقى خديجة العاجل الطنيجي واحدة من النساء الناجحات بإمارة رأس الخيمة، اللاتي تميزن بمثابرتهن في خدمة وطنهن، فهي حاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة الاتحاد، وتنتمي إلى أسرة محافظة على قيم وأصالة مجتمعها منفتحة على كل ما هو خير وإيجابي.. تؤمن بمشاركة المرأة في التنمية. قضت 12 عاماً من حياتها المهنية في سلك تنمية المجتمع والارتقاء بفئاته الاجتماعية.. وجّهت وعلمت وعززت القيم الاجتماعية والتربوية والأخلاقية في نفوس المنتسبات من كبيرات السن والفتيات بمختلف مؤهلاتهن وفئاتهن في مركز التنمية الاجتماعية بالإمارة، متدرجة في وظائفه. ونالت العديد من الجوائز التقديرية والتشجيعية، أهمها: جائزة «فتاة رأس الخيمة المثالية، الموظف المتميز في وزارة تنمية المجتمع»، فضلاً عن المشاركات المجتمعية والإنسانية والخيرية. واليوم نقلت خلاصة مسيرتها المهنية إلى شريحة تستحق العطف والاهتمام ابتداء من مديرة مركز إيواء لضحايا الاتجار بالبشر في رأس الخيمة. بعدها كمستشارة في الهلال الأحمر الإماراتي فرع رأس الخيمة، وحالياً مدير عام مركز «أمان» لإيواء النساء والأطفال، المركز الذي أسس حديثاً بدعم من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الذي يمنح الحب والرعاية لفئة تعرضت للاضطهاد والعنف. تقدس خديجة العاجل العمل، وقد تصالحت مع نفسها حينما آمنت بأنه ليس هناك شيء مستحيل. كما تؤكد أن المنعطف الأهم في حياتها، أنها كانت دائماً لا ترفض فرصة عمل، فهي كامرأة تود أن تثبت أنها قادرة باستمرار على تنفيذ العمل الذي يعرض عليها، كما لديها شغف بأن المرأة باستطاعتها العمل بمختلف الأعمال مثلها مثل الرجل، وعندها ثقة تامة في بنت بلدها، بإشارتها إلى عدد كبير من القياديات القادرات على الإبداع. وتعترف العاجل أن هذا العصر من سماته أنه عصر متسارع، يهتم بالتقنية والتطوير المستمر، ومن البديهي أن يكون الاهتمام بالثقافة المختلفة من قبل الجهات المعنية والأفراد لأنها أسس التطوير المجتمعي ولمواكبة هذا التسارع في شتى المجالات. والثقافة العقيمة هي التي لا يظهر نتاجها الإيجابي في أفراد المجتمع وتقتصر على فئة محددة لذا تضخ مؤهلاتها وقدراتها دائما في التمكين الاجتماعي والإنساني والتطوير في التنمية المستدامة للفرد والمجتمع من خلال ابتكارها مبادرات فريدة ونوعية في أهمها مبادرة (ننمو بأمان). مبينة إلى أنها حتى اليوم لم تصل لمرحلة الذروة لأن طموحها لا محدود فهو يعانق السماء، وجميع منعطفات الحياة هي خبرات وتجارب لذلك راضية كل الرضا عن ما مضى وتتطلع إلى مستقبل مشرف ومثمر. شاكرة الله عز وجل ثم لوالدتها حفظها الله، والرفقاء في الحياة والنجاح.