يعكس مركز “أمان لإيواء النساء والأطفال”، التزام إمارة رأس الخيمة بدعم وحماية وتعزيز حقوق الإنسان الأساسية لجميع أفراد المجتمع، وينسجم هذا الدور مع حرص والتزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ والمتأصل بتعزيز حقوق الإنسان، واحترام كافة المعايير الدولية ذات الصلة.

تعتبر دولة الإمارات طرفاً رئيسياً في مكافحة الاتجار بالبشر وجميع أشكال العنف التي تعد من القضايا الملحّة في شتى أنحاء العالم، وقد تم إنشاء المركز لتحقيق هدف واضح وهو توفير بيئة آمنة لضحايا الاتجار والعنف بما في ذلك العنف المنزلي وسوء المعاملة، وتقديم كل سبل الدعم لهم لإعادة بناء حياتهم من جديد.

ويجسد “مركز أمان لإيواء النساء والأطفال” التزام إمارة رأس الخيمة بتعزيز حقوق الإنسان، ودعم ضحايا العنف والاتجار بالبشر، ومساعدتهم للحصول على حقوقهم الأساسية، وتمكينهم من عيش حياة كريمة خالية من جميع أشكال العنف وسوء المعاملة.

وتمت الإشارة إلى إسهامات المركز ودوره الفاعل في دعم وتمكين ضحايا العنف والاتجار بالبشر، أثناء تقديم دولة الإمارات لتقريرها الوطني الرابع​ في إطار الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك خلال شهر مايو من العام 2023.

وكجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، تمت الإشارة إلى مركز أمان لإيواء النساء والأطفال، كإحدى المؤسسات الوطنية التي يمكنها تقديم الدعم والإيواء للضحايا، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم عبر كادر عمل متخصص.

وكان التقرير الذي قدّمته دولة الإمارات إلى مجلس حقوق الإنسان قد لفت إلى الدور المهم والفاعل الذي يلعبه المركز، إلى جانب كلّ من مركز ”هيئة الرعاية الأسرية“، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، في إيواء ودعم ضحايا الاتجار بالبشر من جميع أنحاء الدولة، ومساعدتهم على العودة لحياتهم الطبيعية، وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

كما أشير أثناء تقديم التقرير الوطني للدولة، إلى خدمة الخط الساخن 80089999 الخاص بالمركز كآلية وطنية للإبلاغ عن حالات الاتجار بالبشر.​​